ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضِ أي المفاتيح واحدها مقليد وواحد الأقاليد إقليد، وقال الأعشى :

فَتىً لَوْ يُجَارِي الشَّمسَ أَلْقتْ قِنَاعَهَا أو القمر السارِي لأَلْقى المقَالِدَا

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير