ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ المقاليد بمعنى المفاتيح. وقيل : الخزائن. وقيل : أزمّة الأمور بتشديد الميم، وهي جمع زمام. فالله جلت قدرته هو المتصرف في الكون، القائم بتدبيره وكلاءته، وبيده أزمّته جميعا.
قوله : وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ الذين كذّبوا بحجج الله وأنكروا دلائله الظاهرة ومعجزاته الباهرة، أولئك هم الذين خسروا حظهم من نعيم الله فخسروا بذلك أنفسهم فكانوا مع الهالكين الغاوين.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير