ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وقوله : بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ ٦٦
تنصب ( الله ) - يعني في الإعراب - بهذا الفعْل الظاهر ؛ لأنه ردّ كلام. وإن شئت نصبته بفعل تُضمره قبله ؛ لأنَّ الأمر والنهي لا يتقدّمهما إلاّ الفعل.
ولكن العرب تقول : زيد فليقم، وزيداً فليقم فمَن رفعه قال : أَرفعه بالفعل الذي بعده ؛ إذا لم يظهر الذي قبله. وقد يُرفع أيضاً بأنْ يُضمر له مثل الذي بَعْده ؛ كأنك قلت : ليَنظر زيد فليقم. ومن نصبه فكأنه قال : انظروا زيداً فليقم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير