ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

الآية ٦٦ وقوله تعالى : بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ يحتمل وجوها :
[ أحدها : وكن من الشاكرين لنِعم الله جميعا ]١
[ والثاني ]٢ : وكن من الشاكرين للخصوصية التي خُصِصْت بها.
[ والثالث ]٣ : وكن من الشاكرين للهداية التي هديت، والله أعلم.
وفي حرف ابن مسعود وأبيّ رضي الله عنهما : له مقاليد السماوات والأرض [ الذي له ملك السماوات والأرض ]٤ قال الكسائيّ : مقاليد فارسية مُعرَّبة، وواحد المقاليد إقليد.
وقال بعضهم في قوله عز وجل : أليس الله بكاف عبده [ الزمر : ٣٦ ] قال : بلى والله ليكفينّه الله، وبعزّه ونصره كاف عبده. وأصله : ما ذكرنا، والله أعلم.

١ من م، ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل: يحتمل، في م: و..
٣ في الأصل وم: أو..
٤ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية