ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قوله : بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ فَاعْبُدْ أو منصوب، بتقدير فعل(١) والمعنى : لا تعبد يا محمد ما أمرك به هؤلاء الضالون المشركون من قومك بل الله فاعبدْ دون أحد سواه من الآلهة المزعومة والأنداد الموهومة وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ الذين يشكرون الله على ما أنعم به عليهم من جزيل الخيرات والنعم والفضائل. وفي طليعة ذلك، هدايتهم للإيمان بالله وحده وعبادته دون غيره من الأصنام والشركاء(٢).

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٢٦.
٢ تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٦١ وتفسير الطبري ج ٢٤ ص ١٦-١٧ وتفسير الرازي ج ٢٧ ص ١٣ وأحكام الأحكام لابن العربي ج ٤ ص ١٦٤٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير