ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وبعد هذه الجولة القرآنية في عالم الملك والملكوت خاطب الحق سبحانه وتعالى عباده جميعا، مبينا لهم أنه سبحانه إنما يريد بهم ولهم خيرا، وأن من اهتدى منهم فلنفسه أحسن، ومن ضل فإنما يضل عليها، وأن كل فرد مسؤول عن نيته وعمله أمام الله، وذلك قوله تعالى في نهاية هذا الربع : إن تكفروا فإن الله غني عنكم، ولا يرضى لعباده الكفر، وإن تشكروا يرضه لكم، ولاتزر وازرة وزر أخرى، ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون، إنه عليم بذات الصدور( ٧ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير