ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وكيف يرضى تعالى بالكفر، وقد نهى عنه، وأوعد عليه. وأمر بالإيمان، وحث عليه، ورغب فيه، ووعد بجزائه؟ تؤمنوا يَرْضَهُ لَكُمْ ويثبكم عليه وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى أي لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى. والمعنى: أنه لا يؤاخذ أحد بذنب الآخر فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ فيحاسبكم عليه، ويجزيكم به إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ بما في القلوب

صفحة رقم 561

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية