ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

إن الذين كفروا إلى آخره متصل بقوله : ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا وما بينهما معترضات في مدح الملائكة الموصوفين بالإيمان المستغفرين للمؤمنين الذين هم أعداء الكافرين ينادون أي يناديهم خزنة النار يوم القيامة وهم في النار وقد مقتوا أنفسهم الأمارات بالسوء حين عرض عليهم سيئاتهم وعاينوا أجزاءها فيقال لهم لمقت الله إياكم أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ظرف لفعل دل عليه المقت الأول لا له لأنه مصدر وخبرة أكبر من مقتكم فلا تعمل في إذ تدعون لأن المصدر إذا أخبر عنه لم يجز أن يتعلق شيء يكون في صلته لأن الإخبار عنه يؤذن بتمامه وما يتعلق به يؤذن بنقصانه ولا للمقت الثاني لأنه عند حلول العذاب أو تعليل للحكم وزمان المقتين واحد

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير