ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

( فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) :
ولن يرضى الكافرون من المؤمنين أن يخلصوا دينهم لله، وأن يدعوه وحده دون سواه. ولا أمل في أن يرضوا عن هذا مهما لاطفهم المؤمنون أو هادنوهم أو تلمسوا رضاهم بشتى الأساليب. فليمض المؤمنون في وجهتهم، يدعون ربهم وحده، ويخلصون له عقيدتهم، ويصغون له قلوبهم. ولا عليهم رضي الكافرون أم سخطوا. وما هم يوماً براضين !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير