ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وقوله تعالى : يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأَعْيُنِ قال : والرَّجلُ يكونُ في القَومِ، فتمر بِهمْ المَرأةُ، فيريهُم أنهُ يَغضُ نَظرَهُ، فإذا رأى منهُم غَفلةً، لَحِظَ إليها ؛ فإنْ خَافَ أنْ يَفطِنوا لَهُ غَضَّ نَظرَهُ، فإذا رأى منهُم غَفلةً، لَحِظَ إليها ؛ فإنْ خَافَ أنْ يَفطِنوا لَهُ غَضَّ نَظَرَهُ، وَقدْ اطلعَ الله تَعالى مَن قَلبهِ أنهُ ودَّ أنهُ نَظَرَ إلى عَورتِها.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير