ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ثم ذكر علة أخذه إياهم وذنوبهم التي ارتكبوها واجترموها، فقال : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ أي : بالدلائل الواضحات والبراهين القاطعات، فَكَفَرُوا أي : مع هذا البيان والبرهان كفروا وجحدوا، فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ أي : أهلكهم ودمَّر عليهم وللكافرين أمثالها، إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ أي : ذو قوة عظيمة وبطش شديد، وهو شَدِيدُ الْعِقَابِ أي : عقابه أليم شديد وجيع. أعاذنا الله منه.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية