ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قوله : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا لقد كان سبب إهلاكهم وتدميرهم أنهم جاءتهم رسل الله يبلغونهم دعوة ربهم وينذرونهم لقاء الله يوم البعث ويحذرونهم الكفر والنكول عن منهج الله فَكَفَرُوا جحدوا ما أتتهم به رسل الله وأعرضوا عن الحق وأبوا إلا التلبُّس بالشرك وعبادة الأصنام واتخاذ الآلهة المفتراة المزعومة من دون الله فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ أهلكهم بعقابه إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ الله القوي الغالب، المنيع الجناب، يأخذ الظالمين المجرمين بعقابه الشديد١.

١ الكشاف ج ٣ ص ٤٢١-٤٢٢ وتفسير النسفي ج ٤ ص ٧٤-٧٥.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير