ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ثم ذكر تعالى سبب أخذهم بقوله تعالى : ذلك أي : الأخذ العظيم بأنهم أي : الذين كانوا من قبل كانت تأتيهم رسلهم بالبينات أي : الآيات الدالة على صدقهم دلالة هي من وضوح الأمر بحيث لا يسع منصفاً إنكارها، وقرأ أبو عمرو بسكون السين والباقون بضمها.
ولما كان مطلق الكفر كافياً في العذاب عبر بالماضي فقال تعالى : فكفروا أي : سببوا عن إتيان الرسل عليهم السلام إليهم الكفر بهم فأخذهم الله أي : الملك الأعظم أخذ غضب إنه قوي أي : متمكن مما يريد غاية التمكن شديد العقاب لا يؤبه بعقاب دون عقابه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير