ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

إلى فرعون أي : ملك مصر وهامان أي : وزيره وقارون أي : قريب موسى فقالوا أي : هؤلاء ومن معهم هو ساحر لعجزهم عن مقاهرته أما من عدا قارون فأولاً وآخراً بالقوة والفعل، وأما قارون ففعله آخراً بين أنه مطبوع على الكفر وإن آمن أولاً، وإن هذا كان قوله وإن لم يقله بالفعل في ذلك الزمان فقد قاله في النية، فدل ذلك على أنه لم يزل قائلاً به لأنه لم يتب منه ثم وصفوه بقولهم : كذاب لخوفهم من تصديق الناس له.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير