ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وأما غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ فقد يكون معرفة لأنك تقول : هذا ضاربُ زيدٍ مُقْبِلاً " إذا لم ترد به التنوين.
ثم قال ذِي الطَّوْلِ ( ٣ ) فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة إلا في ذِي الطَّوْلِ فإنه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و " التَوْبُ " هو جماعة التَوْبَةِ ويقال " عَوْمَةٌ " و " عَوْمٌ " في " عَوْمِ السَّفِينَةِ " وقال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين ] :

[ ١٦٥ ء ] عَوْم السَّفِينِ فَلَمَّا حالَ دُونَهُمُ فَيْدُ القُرَيَّاتِ فالفِتْكَانُ فالكَرَمُ

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير