ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:م٣٠

تفسير المفردات :

يوم التناد : يوم القيامة، سمي بذلك لأن الناس ينادي فيه بعضهم بعضا للاستغاثة. قال أمية بن أبي الصلت :

وبث الخلق فيها إذ دحاها فهم سكانها حتى التناد

الإيضاح :

( ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم( أي إني أخاف عليكم عذاب يوم القيامة حين ينادي بعضكم بعضا، ليستغيث به من شدة الهول، أو حين ينادي أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم، وينادي :( أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم( ( الأعراف : ٤٤ ) وينادي :( أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين( ( الأعراف : ٥٠ ).
يوم تولون مدبرين هربا من زفير النار وشهيقها، فلا يجديكم ذلك شيئا، ولا تجدون من يعصمكم من العذاب، فتردون إليه وينالكم منه ما قدر لكم وكتب عليكم.

تفسير المفردات :
عاصم : أي مانع.
الإيضاح :
ثم نبه إلى شدة ضلالتهم وعظيم جهالتهم فقال :
( من يضلل الله فما له من هاد( أي ومن يخذله الله ولا يلهمه رشده فما له هاد يهديه إلى طريق النجاة ويوفقه إلى الخلاص.
وفي هذا إيماء إلى أنه يئس من قبولهم نصحه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير