ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقوله : لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ... { أَسْبَابَ السَّماوَاتِ فَأَطَّلِعُ }.
بالرفع، يردّه على قوله :«أبلغُ ». وَمن جعله جوابا لِلَعلي نصبه، وقد قرأ به بعض القراء قال : وأنشدني بعض العرب :

علَّ صروفَ الدَّهر أو دولاتها يدللنا اللَّمَّةَ من لَماتها
فتستريحَ النفسُ من زَفْراتها ***
فنصب على الجواب بلعلَّ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير