ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦)
وَقَالَ فِرْعَوْنُ تمويهاً على قومه أو جهلاً منه يا هامان ابن لِى صَرْحاً أي قصراً وقيل الصرح البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر وإن بعد ومنه يقال صرح الشيء إذا ظهر لَّعَلِّى وبفتح الياء حجازي وشامي وأبو عمرو أبلغ الأسباب ثم ابدل منها تفخيم شأنها وإبانة انه يقصد امر عظيما

صفحة رقم 211

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية