ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ثم كرر الوعظ عليهم بقوله : ويا قوم ما أي : أي شيء من الحظوظ والمصالح لي في أني أدعوكم إلى النجاة والجنة شفقة عليكم ورحمة لكم واعترافاً بحقكم وتدعونني إلى النار والهلاك بالكفر فالآية من الاحتباك، ذكر النجاة الملازمة للإيمان أولاً دليلاً على حذف الهلاك الملازم للكفران ثانياً والنار ثانياً دليلاً على حذف الجنة أولاً، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام بفتح ياء مالي والباقون بسكونها واتفقوا على سكون الياء من تدعونني.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير