ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ويا قوم ما لي قرأ الكوفيون وابن ذكوان بسكون الياء والباقون بفتحها، والمعنى ما لكم كما تقول مالي أراكم حزينا يعني أخبروني كيف حالكم على خلاف ما يقتضيه العقل والعرف أدعوكم إلى النجاة من النار بالإيمان بالله وحده وتدعونني إلى النار أي إلى الشرك الذي يوجب النار، كرر نداءهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة واهتماما بالمناولة ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به نصحه، لم يعطف النداء الثاني على الأول لأنه بيان لما قبله وعطفه الثالث على الثاني أو على الأول

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير