ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله : وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ كرَّرَ نداء قومه زيادة في تنبيههم وإيقاظهم من الغفلة. وفي ذكر قومه ما يكشف عن شدة حرصه على إيمانهم وخلاصهم، وعلى تَحَزُّنه لهم وتلطفه بهم عسى أن يتعظوا ويبادروا الإيمان والإذعان لله ؛ إذ يقول لهم : مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ في مقابلة دعائي لكم أن تسلكوا سبيل الرشاد فتحظوا بالنجاة والجنة، أنتم تدعونني إلى خلاف ما أدعوكم إليه. تدعونني للكفر والباطل، وهما السبيل إلى النار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير