ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

إِنَّ الساعة لاَتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا أي في مجيئِها لوضوحِ شواهدِها وإجماعِ الرسلِ على الوعدِ بوقوعِها ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ لا يُصدقونَ بها لقصورِ أنظارِهم على ظواهرِ ما يُحسُّون به

صفحة رقم 282

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية