ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

ثم بيّن سبحانه كيفية استغفارهم للمؤمنين، فقال حاكياً عنهم : رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيء رَّحْمَةً وَعِلْماً ، وهو بتقدير القول، أي يقولون ربنا، أو قائلين : ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً. انتصاب رحمة ، و علماً على التمييز المحوّل عن الفاعل، والأصل وسعت رحمتك، وعلمك كل شيء فاغفر لِلَّذِينَ تَابُواْ واتبعوا سَبِيلَكَ أي أوقعوا التوبة عن الذنوب، واتبعوا سبيل الله، وهو دين الإسلام وَقِهِمْ عَذَابَ الجحيم أي احفظهم منه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية