ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قوله : وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ يسألون الله أن يصرف عنهم جزاء السيئات والمراد بها صغائر الذنوب، أو كبائرها المتوب عنها.
قوله : وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ يعني من تصرف عنه جزاء السيئات يوم القيامة أو تحفظه من العذاب فَقَدْ رَحِمْتَهُ غشيته برحمتك الواسعة ونجيته من العذاب وجزيته الجنة وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الإشارة إلى ما تقدم من تنجيتهم من العذاب وإدخالهم الجنة ؛ فإنه هو الجزاء الكريم الذي لا يعدله في الحسن والكمال جزاء١.

١ فتح القدير ج ٤ ص ٤٨١-٤٨٢ والكشاف ج ٣ ص ٤١٦-٤١٧.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير