ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقال لاَ تَسْمَعُواْ لِهذا الْقُرْآنِ وَالْغَوْاْ فِيهِ ( ٢٦ ) أي : لا تطيعوه. كما تقول " سَمِعْتُ لكَ " وهو - و الله اعلم - على وجه " لا تَسْمَعُوا القرآنَ ". وقال وَالْغَوْاْ فِيهِ لأنها من " لَغَوْتُ " " يَلْغَا " مثل " مَحَوْتُ " " يَمْحا " وقال بعضهم وَالْغُوا فِيهِ وقال " لَغَوْتَ " " تَلْغُو " مثل " مَحَوْتَ " " تَمْحُو " وبعض العرب يقول : " لَغِيَ " " يَلْغَى " وهي قبيحة قليلة ولكن " لَغِيَ بِكَذَا وكَذا " أي : أُغْرِيَ بهِ فهو يقوله ونَصْنَعُه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير