ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (٢٩)
وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَا أَرِنَا وبسكون الراء لثقلى الكسرة كما قالوا في فخْذِ فَخْذ مكي وشامى وابو بكر وبالاختلاس ابو عمرو {الذين

صفحة رقم 234

أضلانا} اى الشيطانين الذين أضلانا مِّنَ الجن والإنس لأن الشيطان على ضربين جنى وانسى قال الله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نِبِىّ عَدُوّاً شياطين الإنس والجن نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأسفلين في النار جزاء إضلالهم إيانا

صفحة رقم 235

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية