ﭷﭸﭹﭺ

وقوله تعالى : نزلاً حال مما تدعون أي : هذا كله يكون لكم نزلاً كما يقدم إلى الضيف عند قدومه إلى أن يهيأ له ما يضاف به، وأما ما يعطون فهو مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ولما كان من وحُوسب عُذِّب فلا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله تعالى، أشار إلى ذلك بقوله تعالى : من أي : كائن ذلك النزل من غفور له صفة المحو للذنوب عيناً وأثراً على غاية لا يمكن وصفها رحيم أي : بالغ الرحمة وهو الله تعالى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير