ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فإن كل واحد منها تدل على وجوب وجود صانعها وصفاته الكاملة ووحدانيته لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ لأنهما مخلوقان مأموران مثلكم واسجدوا لله الذي خلقهن الضمير للأربعة المذكورة والمقصود تعليق الفعل بهما إشعارا بأنهما من عداد ما لا يعلم ويختار إن كنتم إياه تعبدون فإن السجود يختص لله تعالى وهذا موضع السجود عند الشافعي رحمه الله لاقتران الأمر به وهو مروي عن ابن مسعود وابن عمر، أخرج الطحاوي بسنده عن عبد الرحمان بن يزيد يذكر أن عبد الله ابن مسعود كان يسجد في الآية الأولى من حم { ١ } وأخرج بسنده عن نافع عن ابن عمر مثله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير