ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وَمِنْ آيَاتِهِ} تعالى؛ الدالة على قدرته ووحدانيته اللَّيْلُ وقد جعله لباساً؛ لتسكنوا فيه وَالنَّهَارُ مبصراً؛ لتبتغوا من فضله وَالشَّمْسُ وقد جعلها ضياء وَالْقَمَرُ نوراً. خلق الله تعالى كل ذلك لكم؛ ليدل به على وجوده، وَجُوده؛ فاتخذتم منها آلهة تعبدونها لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ فإنهما مخلوقان أمثالكم وَاسْجُدُواْ لِلَّهِ المعبود؛ واجب الوجود الَّذِي خلقكم، و خَلَقَهُنَّ فكيف تعبدون المخلوق، وتذرون أحسن الخالقين؟

صفحة رقم 587

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية