ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

قوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب فاختلف فِيهِ وجه تعلقه بما قبله كأنه قيل : إنا لما آتينا موسى الكتاب فقبله بعضهم و ردَّهُ آخرون فكذلك آتيناك هذا الكتاب، فقبله بعضهم وهم أصحابك، ورده آخرون وهم الذين يقولون : قلبونا في أكنة مما تدعوننا إليه١. ثم قال : وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ يعني في تأخير العذاب عنهم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى وهو يقوم القيامة لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ يعني المصدق والمكذب بالعذاب الواقع أي لفرغ من عذابهم وعجل إهلاكهم وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ من صدقك وكتابك «مُرِيبٍ » موقع لهم الريبة، فلا ينبغي أن يعظم استيحاشك من قولهم : قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه .

١ الرازي ٢٧/١٣٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية