ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

ثم بين أولئك الملحدين بقوله:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ) أي إن الملحدين هم الذين جحدوا هذا القرآن وكذبوا به حين جاءهم.
ثم وصف الذكر بقوله:
(١) (وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ) أي وإنه لكتاب عزيز عن أن يعارض أو يطعن فيه الطاعنون، منيع عن كل عيب، محمىّ بحماية الله.
(٢) (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) أي ليس للبطلان إليه سبيل، فلا تكذبه الكتب السابقة عليه كالتوراة والإنجيل، ولا يجىء من بعده كتاب يكذبه، قاله سعيد بن جبير والكلبي.
وقال الزجاج: معناه أنه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه، أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه، وبه قال قتادة والسدّى.
وقصارى ذلك- إن الباطل لا يتطرّق إليه، ولا يجد لديه سبيلا من جهة من الجهات حتى يصل إليه، فكل ما فيه حق وصدق، وليس فيه ما لا يطابق الواقع.
(٣) (تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) أي وهو تنزيل من عند ذى الحكمة بتدبير شئون عباده، المحمود على ما أسدى إليهم من النعم التي منها تنزيل هذا الكتاب، بل هى أجلّها.
[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٣ الى ٤٦]
ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (٤٣) وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٤٤) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (٤٥) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)

صفحة رقم 138

المعنى الجملي
بعد أن هدد الملحدين في آياته- سلّى رسوله على ما يصيبه من أذى المشركين وطعنهم في كتابه، وحثه على الصبر، وألا يضيق صدره بما حكاه عنهم من نحو قولهم:
«وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ. وقولهم: فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ» فما قاله أولئك الكفار في شأنه وشأن ما أنزل إليه من القرآن لا يعدو شأن ما قاله أمثالهم من الأمم السابقة، ثم أجاب عن شبهة قالوها، وهى هلا نزل القرآن بلغة العجم- بأنه لو نزل كما يريدون لأنكروا أيضا، وقالوا ما لنا ولهذا؟. ثم ذكر أن القرآن هداية وشفاء للمؤمنين، والذين لا يؤمنون به في آذانهم صمم عن سماعه، ثم ذكر أن الاختلاف فى شأن الكتب عادة قديمة للأمم، فقومك ليسوا ببدع فيها بين الأمم، ثم أبان أن المرء وما عمل، فمن أحسن فلنفسه، ومن أساء فعليها، ولا يظلم ربك أحدا.
الإيضاح
(ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) أي ما يقول لك هؤلاء المشركون المكذبون ما جئتهم به من عند ربك إلا مثل ما قالته الأمم التي كذبت رسلها من قبلهم، فاصبر على ما نالك منهم من أذى كما صبر أولو العزم من الرسل، وقد يكون المعنى- ما يقال لك من التوحيد وإخلاص العبادة لله إلا ما قد قيل للرسل من قبلك، فإن الشرائع كلها متفقة على ذلك وإن اختلفت في غير هذا، تبعا للزمان والمكان.

صفحة رقم 139

ونحو الآية على المعنى الأول قوله: «كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ».
وعلى المعنى الثاني قوله: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ».
ثم ذكر علة أمره بالصبر فقال:
(إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ) أي إن ربك لذو مغفرة للتائبين إليه من ذنوبهم بالصفح عنهم، وذو عقاب مؤلم لمن أصرّ على كفره ومات على ذلك قبل التوبة.
ثم أجاب عن شبهة قالوها، وهى: هلا نزل القرآن بلغة العجم فقال:
(وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ؟) أي ولو جعلنا هذا القرآن الذي أنزل إليك بلغة العجم- لقال قومك من قريش: هلا بينت أدلته وما فيه من حكم وأحكام بلغة العرب حتى نفقهه ونعلم ما هو وما فيه، وكانوا يقولون منكرين: أقرآن أعجمى ولسان المرسل إليهم عربى؟
وخلاصة ذلك- لو نزل بلسان أعجمى لقالوا هلا بينت آياته باللسان الذي نفهمه، ولقالوا: أكلام أعجمى والمرسل إليهم عرب خلّص؟
ثم بين حال القرآن لدى المؤمنين والكافرين فقال:
(قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ) أي قل لهم ردّا على قولهم «وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ» : إن هذا القرآن للذين صدقوا بما جاءهم به من عند ربهم- هاد إلى الحق، شاف لما في الصدور من ريبة وشك، ومن ثم جاء بلسانهم معجزا بيّنا في نفسه مبينا لغيره.
ونحو الآية قوله: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ».
(وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) أي والذين لا يؤمنون بالله

صفحة رقم 140

ورسوله وبما جاءهم به من عنده في آذانهم ثقل عن استماع هذا القرآن فلا يستمعون له بل يعرضون عنه، وهو عليهم عمى فلا يبصرون حججه ومواعظه.
ونحو الآية قوله في وصفه «وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً».
ثم مثل حالهم باعتبار عدم فهمهم له بحال من ينادى من مكان بعيد لا يسمع من يناديه فقال:
(أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) قال الفراء تقول العرب للرجل الذي لا يفهم كلامك: أنت تنادى من مكان بعيد، ولثاقب الرأى: إنك لتأخذ الأمور من مكان قريب، شبّهت حال هؤلاء المكذبين في عدم فهمهم وانتفاعهم بما دعوا إليه، بحال من ينادى من مسافة نائية لا يسمع الصوت ولا يفهم تفاصيله ولا معانيه.
ثم بين أن هؤلاء المكذبين ليسوا بدعا بين الأمم في تكذيبهم بالقرآن، فقد اختلف من قبلهم في التوراة فقال:
(وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ) أي ولقد أرسلنا موسى وآتيناه التوراة فاختلفوا فيها، فمن مصدّق بها ومن مكذب، وهكذا شأن قومك معك، فمن مصدق بكتابك ومن مكذّب به، فلا تأس على ما فعلوا معك، واسلك سبيل أولى العزم من الرسل صلوات الله عليهم أجمعين فقد أوذوا فصبروا وكان النصر حليفهم، والتوفيق أليفهم وكتب الله لهم الفلج والفوز على أعدائهم المشركين، وأهلك الله القوم الظالمين.
ثم أخبر سبحانه أنه أخر عذابهم إلى حين ولم يعاجلهم بالعقاب على ما اجترحوا من تكذيب الرسول وجحدهم بكتابه فقال:
(وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) أي ولولا ما سبق من قضاء الله وحكمه فيهم من تأخير عذابهم إلى يوم القيامة بنحو قوله: «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ» وقوله:
«وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» لعجّل الفصل بينهم فيما اختلفوا فيه بإهلاك المكذبين كما فعل بمكذبى الأمم السالفة.

صفحة رقم 141

ثم بين ما يقتضى إهلاكهم فقال:
(وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ) أي وإن قومك لفى شك من أمر القرآن موجب لقلقهم واضطرابهم، فما كان تكذيبهم له عن بصيرة منهم حين قالوا ما قالوا، بل كانوا شاكين غير محققين لشىء مما كانوا فيه من عنادك ومقاومة دعوتك.
ثم بين أن الجزاء من جنس العمل وأنه لا يظلم ربك أحدا فقال:
(مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) أي من عمل بطاعة الله في هذه الحياة فأتمر بأمره وانتهى عما نهى عنه فلنفسه عمل، لأنه يجازى عليه الجزاء الذي هو له أهل، فينجو من النار ويدخل جنة النعيم.
ومن عصى الله فعلى نفسه جنى، لأنه أكسبها سخطه وأليم عقابه، وقد قالوا فى أمثالهم (إنك لا تجنى من الشوك العنب) وما ربك أيها الرسول بحامل عقوبة ذنب على غير مكتسبه، بمعاقب أحدا إلا على جرم اكتسبه.
ونحو الآية قوله: «أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى».
اللهم وفقنا لعمل الصالحات، وأبعدنا عن ارتكاب الآثام والموبقات، وألهمنا التوفيق لما يرضيك، والبعد عما يسخطك.
وقد كان الفراغ من تفسير هذا الجزء من الكتاب الكريم قبيل فجر الليلة السادسة عشرة من ذى الحجة سنة أربع وستين وثلاثمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم بمدينة حلوان من أرباض القاهرة.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلّ ربنا على محمد وآله.

صفحة رقم 142

فهرست أهم المباحث العامة التي في هذا الجزء
٤ ذكر بعض هفوات للمشركين.
٥ ذكر ما أعد للمؤمنين من ثواب.
٧ يكفى الله المؤمنين ما أهمهم في الدنيا.
٧ من يضلل الله فلا هادى له.
٩ الحديث المأثور عن ابن عباس.
١٠ قطع صلة الروح بالبدن حين الموت.
١١ الرسول صلّى الله عليه وسلم مبلغ لا مسيطر.
١٣ تفسير على كرم الله وجهه للرؤيا الصادقة والكاذبة.
١٥ نعى السيد الآلوسى في تفسيره حال المسلمين اليوم.
١٦ دعاه النبي صلّى الله عليه وسلم حين افتتاح صلاته بالليل.
١٧ ما أمر به النبي صلّى الله عليه وسلم أبا بكر من الدعاء.
١٨ كان المشركون يلجأون إلى الله حين وقوع الضرر.
٢٠ الله يبسط الرزق لبعض عباده ويضيق على بعض.
٢٢ غفران الذنوب لمن تاب وأخلص العمل ٢٣ أجمع آية في القرآن بخير وشر «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» وأكثر آية في القرآن فرجا في سورة الغرف.
٢٤ يسروا ولا تعسروا.
٢٦ وجوه المشركين ووجوه المؤمنين يوم القيامة.
٢٩ مقاليد السموات والأرض.
٣٠ ما أوحى به إلى الأنبياء جميعا.
٣١ ما أمر به النبي صلّى الله عليه وسلم.
٣٢ يقبض الله الأرض ويطوى السماء بيمينه.
٣٣ يصعق الخلق حين النفخ في الصور.
٣٤ يوم القيامة توضع صحائف الأعمال بأيدى العاملين. ٣٥ يساق المجرمون حينئذ زمرا.
٣٦ تقول الخزنة لأهل النار ألم يأتكم الرسل.
٣٧ تقول خزنة الجنة لأهلها سلام عليكم طبتم.
٣٨ أبواب الجنة ثمانية.
٣٩ الملائكة من حول العرش يسبحون بحمد ربهم.
٤٠ ما تحتوى عليه سورة الزمر من موضوعات.
٤١ آل حم ديباج القرآن.
٤٢ قول العامة: الحواميم ليس من كلام العرب.
٤٣ ذكر حال المجادلين في القرآن لأجل إبطاله.
٤٤ قال أبو العالية: آيتان ما أشدهما على.
٤٥ الأمم جميعا جادلت في كتبها بالباطل لتدحض الحق.
٤٦ الملائكة من حول العرش يستغفرون للمؤمنين.
٤٨ يدخل الرجل الجنة فيقول يا رب أين أبى وجدى وأمي إلخ؟
٥١ يوم القيامة يعترف المجرمون بذنوبهم واستحقاقهم للعذاب.
٥٢ الحكم لله العلى الكبير يوم القيامة.
٥٣ صفات الله الدالة على عظمته وجلاله.
٥٥ في الحديث «يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى إلخ».
٥٦ «ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع».
٥٧ علمه تعالى شامل لكل شىء.
٥٨ قصص موسى عليه السلام مع فرعون.
٦٠ أمر فرعون بقتل أبناء بنى إسرائيل.
٦١ قال فرعون لقومه: إنى أخاف أن يبدل موسى دينكم- تبرئة لنفسه من دعوى سفك الدماء.
٦٢ تعوذ موسى بربه من الجبارين المتكبرين.
٦٣ حديث مؤمن آل فرعون وذكر نصائحه.

صفحة رقم 143

٦٤ قال على: أشجع الناس أبو بكر.
٦٥ رد فرعون على موسى وتصلبه في رأيه.
٦٧ إعادة النصح كرة أخرى بضرب الأمثال.
٦٨ توبيخهم بأن التكذيب فيهم متوارث.
٦٩ يضل الله عن سبيل الحق المسرف في المعاصي ٧١ أمر فرعون وزيره هامان أن يبنى له قصرا شامخا.
٧٢ السبب في تمرد فرعون وصده عن السبيل.
٧٣ إعادة النصح عليهم مرة ثالثة.
٧٥ الأصنام لا تستجاب لها دعوة.
٧٥ تعجبه من دعوته إياهم إلى الهداية ودعوتهم إياه إلى الضلال.
٧٦ اطمئنانه إلى ما يجرى به القدر.
٨١ وعد الرسول صلّى الله عليه وسلم بالنصر على أعدائه.
٨٢ في التوراة هدى لبنى إسرائيل.
٨٣ ما يحمل قومك على التكذيب بك إلا الكبر والحسد.
٨٤ البراهين الدالة على إمكان البعث.
٨٥ لا يستوى المؤمن والكافر ولا الأعمى والبصير.
٨٨ من الأدلة على وجود المعبود خلق السموات والأرض وخلق الإنسان في أحسن صورة ٨٩ قومك أيها الرسول ليسوا ببدع في الأمم.
٩٠ أمر الله عباده أن يحمدوه على جزيل نعمه.
٩١ من الأدلة على وجوده تعالى خلق الأنفس على أحسن الصور.
٩٢ مراتب عمر الإنسان ثلاث.
٩٤ يسأل المجرمون سؤال توبيخ عن آلهتهم التي كانوا يعبدونها.
٩٥ أمر الرسول صلّى الله عليه وسلم بالصبر على أذى المشركين.
٩٦ قص الله سبحانه أخبار بعض الرسل لا جميعهم ٩٧ فوائد الإبل.
٩٩ تهديد الذين يجادلون في آياته طلبا للرياسة.
١٠٠ يقول المشركون حين يرون العذاب آمنا بالله وحده.
١٠١ لا تقبل التوبة حين معاينه العذاب.
١٠٢ حديث الرسول صلّى الله عليه وسلم مع صناديد قريش وتلاوته عليهم أول سورة فصلت. ١٠٤ القرآن كتاب فصلت آياته بمقاطع وفواصل.
١٠٥ ذكر المشركون لنفرتهم من القرآن ثلاثة أسباب.
١٠٧ خلاصة الوحى علم وعمل.
١٠٩ خلق السموات والأرض على أطوار.
١١٠ الحكمة في خلق الجبال الرواسي.
١١١ خلق الأرض وجبالها الرواسي وتقدير أقواتها في أربعة أيام.
١١٢ عالم السديم.
١١٥ إنذار المشركين بشديد العقاب إن أصروا على عنادهم.
١١٥ ما دار بين أبى جهل وعتبة بن ربيعة من الحديث بشأن النبي صلّى الله عليه وسلم.
١١٦ ما قيل عن وصف قوم عاد.
١١٧ ما نزل بقوم عاد من العذاب.
١١٩ بيان المراد من شهادة السمع والأبصار والجلود.
١٢١ على المرء في كل حال رقيب.
١٢٢ الظن قسمان: منج ومرد.
١٢٣ لا تقبل لأهل النار معاذير ولا تقال لهم عثرات.
١٢٤ تشاغل المشركين عن سماع القرآن.
١٢٦ طلب المشركين الانتقام ممن أضلوهم.
١٢٧ بشرى الملائكة للمؤمنين وولايتهم لهم.
١٢٨ قال وكيع: البشرى في ثلاثة مواطن.
١٣٠ أمر الرسول صلّى الله عليه وسلم بدفع سفاهات المشركين بالحسنى.
١٣١ قال عمر: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.
١٣٢ ما عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه.
١٣٣ الطريق لدفع الغضب إذا بدت بوادره.
١٣٤ الدلائل الفلكية والأرضية على وجوده تعالى.
١٣٥ الرد على الصابئة الذين عبدوا الكواكب.
١٣٦ تهديد من ينازع في دلائل الوحدانية والقدرة.
١٣٨ صفة الكتاب الكريم.
١٣٩ قال المشركون: هلا نزل القرآن بلغة العجم.
١٤٠ القرآن هدى وشفاء للذين آمنوا.
١٤٢ من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساه فعلى نفسه جنى.

صفحة رقم 144

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن مصطفى المراغي

الناشر شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر
الطبعة الأولى، 1365 ه - 1946 م
عدد الأجزاء 30
التصنيف التفسير
اللغة العربية