ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

تفسير المفردات : مقاليد : واحدها مقلاد أو مقليد أو إقليد، وهو المفتاح، يبسط : أي يوسع، يقدر : أي يقتر ويضيق.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أنهم اتخذوا من دون الله أولياء، وأن الله وكيل عليهم، ولست أيها الرسول بالحفيظ عليهم – طلب إليه هنا أن يدع الاهتمام بأمرهم، ويقطع الطمع في إيمانهم، مبينا أنهم اتخذوا من دون الله أولياء، وهو سبحانه الولي حقا، القادر على كل شيء، فقد عدلوا عنه إلى ما لا نسبة بينه وبينهم بحال.
الإيضاح :( ٣ ) له مقاليد السماوات والأرض أي له تعالى مفاتيح خزائن السماوات والأرض، فبيده مقاليد الخير والشر، فما يفتح من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك منها فلا مرسل له من بعده، وقد بين هذا بقوله :
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر أي يوسع رزقه وفضله على من يشاء من خلقه ويقتر على من يريد، بحسب السنن والنواميس التي وضعها بين عباده في هذه الحياة.
ثم ذكر سبب هذا البسط والتقتير فقال :
إنه بكل شيء عليم أي إنه تعالى عليم بكل ما يفعله من توسعة على من يوسع عليه، وتقتير على من يقتر عليه، ومن الذي يصلحه البسط في الرزق، ومن الذي يفسده، ومن الذي يصلحه التقتير، ومن الذي يفسده، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فيفعل كل ذلك على مقتضى حكمته الكاملة، وقدرته الواسعة، وعلمه المحيط.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير