ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

له مقاليد السماوات والأرض .
لله مفاتيح خزائن السماوات والأرض ؛ والذي يملك المفاتيح يملك الخزائن. يقال للمفتاح إقليد، وجمعه على غير قياس.
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر .
يوسع رزق من أراد- سبحانه- أن تتسع معايشه، ويعطي من يشاء رزقه بقدر ضيق، [ وقدر ] بهذا المعنى جاء مقابلا للسعة في آية كريمة : لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا (١).
إنه بكل شيء عليم( ١٢ ) .
تام الإحاطة بكل شيء، فيدبر كل أمر على مقتضى علمه الذي لا يغيب عنه ما قل ولا ما كثر.

١ سورة الطلاق الآية ٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير