ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

فَلِذَلِكَ الدين القيم والإله الواحد فَادْعُ الناس وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ لا تعر مزاعمهم التفاتاً وَقُلْ آمَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ عليّ، وعلى الرسل السابقين وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ في الحكم - إذا تخاصمتم - وفي قسمة الغنائم، وفي كل ما تحتكمون إليَّ فيه لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ أي نحن نؤاخذ بأعمالنا، وأنتم تؤاخذون بأعمالكم؛ لا يؤاخذ أحدنا بعمل الآخر لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ أي لا حجة قائمة تحتجون بها علينا؛ وإنما هو عناد ومكابرة اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وبينكم يوم القيامة وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ فيثيب الطائع، ويأخذ العاصي

صفحة رقم 592

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية