ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

أم لهم شركاء أم منقطعة بمعنى بل و الهمزة للإنكار يعني بل الهم ما زعموا شركاء لله سبحانه خصص الشركاء بهم لأنهم اتخذوها شركاء شرعوا أي تلك الشركاء لهم من الدين ما لم يأذن به الله قال ابن عباس شرعوا دينا غير دين الإسلام يعني الشرك و إنكار البعث و العمل للدنيا و الجملة متصلة بقوله : شرع لكم من الدين و قيل أم متصلة معادلة لجملة محذوفة مصدرة بالهمزة تقديرها أيقبلون ما شرع الله أم يقبلون ما شرع لهم شركاؤهم و لولا كلمة الفصل أي القضاء السابق بتأخير الجزاء إلى يوم القيامة كما قال : بل الساعة موعدهم ١ لقضي بينهم أي بين الكافرين و المؤمنين و فرغ من تعذيب من كذبك في الدنيا و الجملة معترضة و إن الظالمين أي المشركين لهم عذاب أليم في الآخرة وضع المظهر موضع المضمر لبيان استحقاقهم و التقدير أنهم لهم عذاب أليم لما كانوا ينكرونه

١ سورة القمر، الآية: ٤٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير