ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة .
من برهان جلاله، وعلامات هيمنته وواسع أفضاله، ما أبدع من إيجاد السماوات والأرض وما فيهما بإتقان لا نقص فيه ؛ والدابة ما يدب على وجه الأرض، وتدخل الملائكة تبعا ؛ أو يراد : ما بث في الأرض دون السماء، كقوله تعالى : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ١ وإنما يخرجان من الملح دون العذاب.
وهو على جمعهم إذا يشاء قدير( ٢٩ ) .
والله تعالى حين يجيء الأجل الذي قضاه وشاءه قدير على جمع الناس وسوقهم بعد نشورهم للوقوف بين يديه، وحسابهم ومجازاتهم على ما كان من أفعالهم.

١ سورة الرحمن. الآية ٢٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير