ﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

كذلك يوحى إليك و إلى الذين من قبلك الله العزيز الغالب لقهره الحكيم المصيب في حكمه أي مثل ما في هذه السورة من المعاني أو إيحاء مثل إيحائها أوحى الله إليك و إلى الرسل من قبلك، ذكر بلفظ المضارع على حكاية الحال الماضية للدلالة على استمرار الوحي و أن إيحاء مثله عادته تعالى، قرأ الجمهور يوحى بكسر الحاء على المضارع المبني للفاعل و الله فاعله و قرأ ابن كثير بفتح الحاء على البناء للمفعول على أن كذلك مرفوع على الابتداء أي مثل ذلك و يوحى خبره المسند إلى ضميره أو كذلك منصوب على المصدر ويوحى مسند إلى إليك و الله مرفوع على أنه فاعل لفعل محذوف دل عليه السؤال المقدر يعني من يوحي إليه فقال الله كما في قول الشاعر :
ليبك يزيد ضارع لخصومه ***
على البناء للمفعول، و العزيز الحكيم صفتان له مقررتان لعلو شأن الموحي به أو الله مبتدأ و العزيز و ما بعد أخبار أو العزيز الحكيم صفتان

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير