ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

قوله تعالى : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير آية ٣٠
حدثنا أبي، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو سعيد بن أبي الوضاح، عن أبي الحسن، عن أبي جحيفة قال : دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله، عنه فقال : ألا أحدثكم بحديث ينبغي لكل مؤمن أن يعيه ؟ قال : فسألناه، فتلا هذه الآية : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير قال : ما عاقب الله به في الدنيا فالله أحلم من أن يثنى عليه العقوبة يوم القيامة، وما عفا، عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة.
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن هو البصري قال في قوله : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير قال : لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفس محمد بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق، ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو الله، عنه أكثر ".
حدثنا أبي حدثنا عمر بن علي، حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله، عنه قال : دخل عليه بعض أصحابه وقد كان ابتلى في جسده فقال له بعضهم، إنا لنبتئس لك لما ترى فيك قال : فلا تبتئس بما ترى، فإن ما ترى بذنب وما يعفو الله، عنه أكثر، ثم تلا هذه الآية : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير .
حدثنا أبي : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا جرير عن أبي البلاد قال : قلت للعلاء بن بدر : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وقد ذهب بصري وأنا غلام ؟ قال : فبذنوب والديك.
حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن الضحاك قال : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ الضحاك : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ثم يقول الضحاك : وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية