ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

وما أنتم بمعجزين في الأرض
لن يفلت أحد فيفوت المولى القدير أو لا يدركه سلطانه وأخذه، ومهما تقلب في جنبات الأرض فلن يغلب الله تعالى بالهرب مهما أوتي من قوة واحتيال ؛ وبهذا أقرّ الجن على- بأسهم- : .. لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا ١.
ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير( ٣١ ) .
وليس لكم غير الله يرحمكم ويرزقكم ويحفظكم، ولا من يحميكم من المصائب-إن أرادها- ولا يدفعها عنكم من اتخذتموهم آلهة من دونه ؛ وهكذا تتم كلمة الله وحجته صدقا وعدلا : .. قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته.. ٢.

١ سورة الجن. من الآية ١٣..
٢ سورة الزمر. من الآية ٣٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير