ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

( ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص )..
لو شاء الله أن يقفهم أمام بأسه، ويوبق سفائنهم، وهم لا يملكون منها نجاة !
وهكذا يشعرهم بأن ما يملكون من أعراض هذه الحياة الدنيا، عرضة كله للذهاب. فلا ثبات ولا استقرار لشيء إلا الصلة الوثيقة بالله.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير