ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

قوله : وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ أي ويعلمَ المشركون الذين يخاصمون في دلائل الله وحججه على وحدانيته وصدق ما أنزله إليهم أنه ليس لهم محيد ولا مهرب من عقاب الله وشديد بأسه١.

١ فتح القدير ج ٤ ص ٥٣٩ والكشاف ج ٣ ص ٤٧١-٤٧٢ وتفسير الرازي ج ٢٧ ص ١٧٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير