ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وما كان أي : ما صح ووجد لهم وأغرق في النفي فقال تعالى : من أولياء أي : فما لهم من ولي لأن النصرة إذا انتفت من الجمع انتفت من الواحد من باب أولى ينصرونهم أي : يوجدون نصرهم في وقت من الأوقات من دون الله أي : الملك الأعظم، أي : لا في الدنيا بأن يقدروا على إنقاذهم من وصف الظلم ولا في الآخرة بإنقاذهم من العذاب ومن يضلل الله أي : يوجد إضلاله إيجاداً بليغاً بما أفاده الفك على سبيل الاستمرار بعدم البيان أو بعدم التوفيق بعد البيان فما له بسبب إضلال من له جميع صفات الكمال وأغرق تعالى في النفي بقوله سبحانه : من سبيل أي : طريق إلى الحق في الدنيا وإلى الجنة في الآخرة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير