وما كان لهم من أولياء ينصرونهم برفع العذاب عنهم من دون الله حسبما كانوا يرجون ذلك في الدنيا، ومَن يُضلل اللهُ فما له من سبيلٍ إلى النجاة.
قال القشيري : قوله تعالى : استجيبوا لربكم بالوفاء بعهده، والقيام بحقِّه، والرجوع من مخالفته إلى موافقته، والاستسلام في كل وقت لحُكمِه والطريق اليوم إلى الاستجابة مفتوحٌ، وعن قريبٍ سيُغْلَقُ البابُ على القلب بغتة، ويُؤخذ فلتةً. هـ. ويقال لكل واعظ وداع : فإِن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً... الآية.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي