ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قولهُ : اسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ ؛ أي أجِيبُوا دَاعِيَ ربكم، يعني مُحَمَّداً ﷺ، مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ؛ لا يقدرُ أحدٌ على دفعهِ وهو يومُ القيامةِ، مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ ؛ تلجَأُون إليه، وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ ؛ يُنكِرُ العذابَ ويدفعهُ عنكم، وَقِيْلَ : لا تَقدِرُونَ أن تُنكِرُوا ما توقَفُون عليه مِن ذنوبكم وما ينْزِلُ بكم.

صفحة رقم 318

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية