ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ ؛ أي أجِيبُوا دَاعِيَ ربكم، يعني مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم.
مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ ؛ لا يقدرُ أحدٌ على دفعهِ وهو يومُ القيامةِ.
مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ ؛ تلجَأُون إليه.
وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ ؛ يُنكِرُ العذابَ ويدفعهُ عنكم، وَقِيْلَ: لا تَقدِرُونَ أن تُنكِرُوا ما توقَفُون عليه مِن ذنوبكم وما ينْزِلُ بكم.

صفحة رقم 3310

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية