ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قال : بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ أي : ليس لهم مستند١ فيما هم فيه من الشرك سوى تقليد الآباء والأجداد، بأنهم كانوا على أمة، والمراد بها الدين هاهنا، وفي قوله : إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [ الأنبياء : ٩٢ ].
وقولهم : وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ أي : ورائهم مهتدون ، دعوى منهم بلا دليل.

١ -(١) في أ: "سند"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية