ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قَوْله تَعَالَى: بل قَالُوا إِنَّا وجدنَا آبَاءَنَا على أمة وَقُرِئَ: " إمة " بِكَسْر الْألف فَقَوله: على أمة أَي: على مِلَّة وَدين، قَالَ الشَّاعِر:

(حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة وَهل يأثمن ذُو أمة وَهُوَ طائع)
أَي: ذُو مِلَّة.
وَأما الإمة بِكَسْر الْألف فَهِيَ بِمَعْنى الطَّرِيقَة، قَالَ الشَّاعِر:
(ثمَّ بعد الْفَلاح وَالْملك وإلامة وارتهم هُنَاكَ الْقُبُور)
فَقَوله: والإمة يَعْنِي: الطَّرِيقَة الْحَسَنَة.
وَقَوله: وَإِنَّا على آثَارهم مهتدون أَي: متبعون.

صفحة رقم 97

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية