ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون( ٣٠ ) .
وحين آتاهم رسولنا بكلامنا الحكيم الهادي إلى الطريق المستقيم، لم يكفهم إعراضهم عنه، بل سخروا من النبي ومن الوحي الذي أنزل عليه، فسمّوا الكتاب العزيز سحرا- تخييلا وأوهاما- واستعلنوا بجحودهم له.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير