ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون( ٣٧ ) .
وإن الشياطين القرناء يزينون لقرنائهم الشرور والفجور، ويخلطون عليهم الأمور حتى يروا حسنا ما هو سيء، وفي أمثالهم يقول الله-تبارك اسمه- : الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ١ فهم يرجعونهم عن سلوك سبيل السعادة وطريقها، ويظنون أن ما اختاروه من الكفران والغرور هو الهدى.

١ سورة الكهف. الآية ١٠٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير