ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧)
وَإِنَّهُمْ أي الشياطين لَيَصُدُّونَهُمْ ليمنعون العاشين عَنِ السبيل عن سبيل الهدى وَيَحْسَبُونَ أي العاشون أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ وإنما جمع ضمير من وضمير الشيطان لأن من مبهم في جنس العاشي وقد فيض له شيطان مبهم في جنسه فجاز أيرجع الضمير إليهما مجموعاً

صفحة رقم 273

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية